الخميس، 6 فبراير، 2014

أسطورة فارس الشمس|الفصل0|

مقدمة:عن المدارس
-------------------------------
هذه قارة ملأى بالمدارس المختلفة.

بعض المدارس ضعيفة للغاية.لكن بالطبع عندما نقول "ضعيفة" فإننا نقصد "ضعيفة" بمعايير المدارس .
مدارس أخرى قوية للغاية.وحيث أن قوة هذه المدارس تعتمد على أتباعها،فإن عدد الأتباع هو غالباً
ما يكون العامل الحاسم فى تحديد قوة المدرسة من ضعفها.

وعلى هذا النحو،فإن هذه المدارس تشبه العصابات التى تتصارع على الأراضى فى محاولة شديدة منها
لبسط نفوذها عبر القارة.

غير أنه،لو حدث واستخدمت تلك المدارس قوتها بتهور للتقاتل مع بعضها البعض ،فإن هذا سيودى بالقارة
إلى حرب عنيفة قد تؤدى بعد وقت قصير إلى دمار القارة بأكملها.

ومن أجل تجنب الوصول إلى وضع كهذا،فإن أقوى المدارس قد سنّت "عقد المدارس" .ومن ثم فإن جميع
المدارس قد مُنعت من استخدام قواها بشكل مباشر داخل القارة. ولم يبقى لها إستثمار قواها فى بعض من
يتبعونها ،والذين سيديرون هذه القوى بدلاً عن مدارسهم التى ينتمون إليها.

وبهذه الطريقة بدأت فكرة تعدد المداراس بالأزدهار.

وتعد مدرسة الضوء،أحد أشهر المدارس عبر القارة بأكملها ، وبالرغم من أنها لم تعد بالشهرة والنفوذ
التى كانت عليه من قبل بسبب النفوذ المتزايد لمدرستى الحرب والظل إلا أنها وكما يقال:"جمل ميت
يظل أكبر من حصان" .وعلى هذا النحو ،وبالرغم من أن أتباع مدرسة الضوء يتناقصون عاماً بعد
عام ، فإن عشرة من أصل عشرة من الناس سيجبيون باسم مدرسة الضوء إذا سُئلوا عن أقدم المدارس
 على الأطلاق.

وأحد أهم جوانب مدرسة الضوء التى يعرف عنها الجميع هى فرسان الضوء الأثنا عشر
وهى تلك المناصب التى تتناقل عبر الأجيال

وكما يعرف الجميع -سواءً أكانوا تابعين لمدرسة الضوء أو أطفال بعمر الثلاث سنوات- فإن أشهر
هؤلاء الفرسان على الأطلاق هو ذلك الرجل الأقرب إلى الكمال نفسه ،فارس الشمس

وفارس الشمس هو قائد فرسان الضوءالأثنا عشر كما أنه المتحدث باسم مدرسة الضوء بالإضافة
إلى أنه دائماً ما يضع ابتسامة لطيفة وساطعة كما الشمس.وهو المعروف بقلبه الرحيم الذى يؤمن
بأن جميع البشر طيبون بطيبعتهم كما أنه لا يتخلى عن أحدٍ أبداً.

وأكثر من أى فارس شمسٍ آخر، فإن فارس الشمس الثامن والثلاثون هذا مشهور
 بسمعته الطبيه وأخلاقه التى تقترب من الكمال حتى أنه قيل أن مآثره تحتاج إلى خمس ملاحم
طويله حتى تروى بالكامل

فقد قضى على فارس الموت مبعوث الظلام وهزم أخبث ساحرة ولا ننسى
أيضاً ذبحه للتنين وإنقاذه للأميرة وتدميره لملك الوحوش الأكبر

هذا صحيح!هذا الكتاب سيتحدث عن فارس الشمس الثامن والثلاثين .

من الان فصاعداً، دعونا نشهد مآثره النبيلة معاً.لقد بدات الحكاية كلها من المحادثة الأولى
بين فارس الشمس الثامن والثلاثون الصغير وبين معلمه العظيم فارس الشمس السابع والثلاثون....


***

"بنى، من اليوم فصاعداً أنت من سيخلفنى كفارس الشمس ،لذا طالما تقف بحزم فى وجه المحن
وتزداد شجاعة فى كل تجربةٍ تمر بها وتدافع عن شرف فروسيتك مهما واجهتك من صعوبات
أو إغراءات فسوف تتلقى منى لقب فارس الشمس فى اليوم الذى تبلغ فيه سن الرشد"

"معلمى؟ هل أستطيع التراجع عن قرارى؟"

"لا!"

"لماذا؟"

"لأننى نسيت إختيار فارس شمسٍ إحتياطى"

“…”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق